نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية ، اليوم الخميس، عن مصادر غربية قولها إن ألمانيا بدأت بعقد لقاءات وإجراء اتصالات مع حركة حماس منذ نحو 3 سنوات، بشكل مماثل للدور الذي لعبته في إنجاح المفاوضات الخاصة بإطلاق سراح الجندي في جيش الاحتلال الأسير غلعاد شاليط عام 2011 في مقابل 1050 أسيرا فلسطينيا.
وأضافت المصادر أن مبعوثين من ألمانيا زاروا قطاع غزة عدة مرات، وبسرية تامة، وعقدوا اجتماعات مع عدد من قادة حركة حماس ممن كُلفوا التفاوض مع الاحتلال عبر طرف ثالث، للبحث في سبل إتمام صفقة التبادل.
وأوضحت المصادر ذاتها للصحيفة أن الاتصالات واللقاءات تتم على مستوييْن، الأول من خلال التمثيل الدبلوماسي الألماني في فلسطين ودولة الاحتلال، والثاني من خلال وسيط ألماني جديد كُلّف هذه المهمة، ويعمل من العاصمة برلين.
ولم تعطِ المصادر أي تفاصيل أو إيضاحات عن مدى التقدم في المفاوضات، لكنها أكدت أن دولة الاحتلال ومصر تضعان ثقتهما في وساطة ألمانيا، التي يتمثل دورها في التوصل إلى تفاهمات على تفاصيل الصفقة وأعداد الأسرى وغيرها، في حين ستقوم مصر، التي تتابع كل هذه المفاوضات والخطوات بدقة، في "إخراج" الصفقة والإشراف على عمليات التسلم والتسليم، على غرار صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.
وكان قيادي كبير في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، نفي اليوم الخميس، الأنباء التي تحدثت عن وجود وساطة ألمانية في مفاوضات غير مباشرة بين كيان الاحتلال وحركته، وذلك لإنجاز صفقة تبادل أسرى.
وأكد القيادي، على أن قطر تلعب دوراً بارزاً في غزة، وكذلك تجري اتصالات مع "الإسرائيليين" من أجل عقد صفقة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين وعلى رأسهم المحررين ضمن صفقة شاليط الذين أعادت "إسرائيل" اعتقالاهم.
وفي وقتٍ سابق قال القيادي في حركة حماس اسامة حمدان لــ "قناة الجزيرة" انه ليس هناك اي شيء جديد حول ملف تبادل الاسرى.

