Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

أبو عبيدة: قانون إعدام الأسرى وصمة عار على جبين المتخاذلين والصامتين

images (133).jpeg

قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، إن الذي يمني نفسه بفرض فكر من وراء البحار على الأمة لا يعرف أي إرث وحضارة وقوة تملكها هذه الأمة.

وأضاف أبو عبيدة أن الصلف الصهيو-أمريكي يحاول تنفيذ مخططاته على أشلاء أطفالنا وأنقاض بلادنا.

وأكد أن العدوان الهمجي على لبنان جريمة مكتملة الأركان في سياق العدوان على الأمة وقواها الحية.

وأشار إلى أن ضربات مجاهدي إيران ولبنان واليمن هي امتداد لطوفان الأقصى الذي أطلقت غزة شراراته.

ولفت أبو عبيدة إلى أن الضربات القوية التي ينفذها الحرس الثوري تأتي رداً على العدوان الصهيو-أمريكي على إيران.

ونعى أبو عبيدة شهداء إيران الأبرار وقادتها الكبار، وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي.

وذكر أن جرائم الاحتلال البشعة بحق الأشقاء في إيران، كمجزرة مدرسة ميناب، تذكر العالم بجرائم الإبادة في غزة.

وشدد على أن المساس بالأقصى لن يمر مرور الكرام مهما كلف الشعب من ثمن.

ودعا جماهير الأمة والعالم إلى التظاهر دفاعاً عن المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين.

وحث شعب فلسطين في الضفة والقدس والداخل المحتل على الزحف نحو المسجد الأقصى.

وأكد أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين هو وصمة عار على جبين كل متخاذل وصامت.

وقال أبو عبيدة إن العدو هو من يعطل الاتفاق، والمطلوب وضع الإدارة الأمريكية المنحازة أمام مسؤولياتها.

وأشار إلى أن الطرف الفلسطيني أدى ما عليه بكل أمانة ومسؤولية احتراماً لجهود الوسطاء وسحباً للذريعة من يد الاحتلال.

وحذر من أن ما يحاول العدو تمريره اليوم على المقاومة الفلسطينية عبر الوسطاء هو أمر بالغ الخطورة.

وذكر أن جالوت المدرع بالحديد والأعوان والجيوش قابل للهزيمة متى ما سقط عنه درعه.

واستنكر أبو عبيدة العالم ذا المكيال المزدوج الذي لا يسمع صوته إلا في مطالبة الفلسطينيين بالمزيد من التنازلات.

وقال إن هذا العالم لا يرى كيان الاحتلال المؤقت اليوم إلا عاملاً توتيرياً يقتات على إذكاء الحروب.

وأضاف أن الاحتلال بدأ عدواناً على لبنان مهد له بالخروقات على مدار 15 شهراً.

ولفت إلى أن توحش الاحتلال لم يتم إشباعه بمجازر غزة، بل امتد ليشمل قصف لبنان واليمن واستهداف دولة قطر.

وأكد أبو عبيدة أن الاحتلال يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها.

وقال إن العالم أمام عدوان عسكري مسلح وبلطجة سافرة تمزق ميثاق الأمم المتحدة بالقذائف والصواريخ.