تواصلت فعاليات إحياء الذكرى الـ40 ليوم الأرض في فلسطين والخارج.
فقد أحيا مركز صحة المرأة في جباليا، التابع لجمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة، مساء السبت، ذكرى يوم الأرض بالفن والمسرح.
وجرى في المركز، شمال قطاع غزة، عرض مسرحية بعنوان "أرضي من حقي"، جسّدت حبّ الأرض والتهجير القسري الذي تعرّض له فلسطينيو 1948، مروراً بالتأكيد على حق العودة ورفض إسقاطه أو التفريط بأي شبر من فلسطين.
كما جسّدت العديد من اللوحات أرض فلسطين وقراها الأصلية التي تم تهجير أهلها منها.
وتخلل الفعالية مبادرة جيل العودة، التي أكدت أن فلسطين حق لكل الفلسطينيين، ويجب عودة اللاجئين إلى أراضيهم.
ونظمت الحركة النسائية في حركة حماس اعتصاما أمام بوابة حاجز بيت حانون شمال غزة ضمن فعاليات ذكرى يوم الأرض.
وأكد المشاركون في الاعتصام على حق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى أرضه.
وفي القدس، نظمت حركة فتح فعالية زرع أشجار في مدينة القدس المحتلة إحياء للذكرى الـ40 ليوم الأرض.
وزرع المشاركون في الفعالية أشجار زيتون تحمل أسماءً وصوراً لشهداء انتفاضة القدس بحضور عوائل الشهداء في ملعب حي رأس العمود.
كما أدى المشاركون صلاة الظهر عقب انتهاء الفعالية، مؤكدين تمسكهم بالثوابت الوطنية ومقاومة الاحتلال حتى تحرير الأرض.
أما في الخارج، فقد أحيت السفارة الفلسطينية لدى الأوروغواي، بالتعاون مع دائرة الثقافة في وزارة الخارجية في الأوروغواي، مساء السبت، الذكرى الـ40 ليوم الأرض، بحفل ثقافي تخلله افتتاح معرض للتراث الفلسطيني في صالة المعارض في مقر الوزارة، وذلك تحت رعاية وزير خارجية أوروغواى رودولفو نين نوفوا.
وأشار مدير دائرة الثقافة إلى الأهمية الكبيرة لإقامة أول معرض ثقافي فلسطيني في الأوروغواى وبشكل خاص في مقر وزارة الخارجية، حيث سيشكل جسراً هاماً للتعاون المشترك بين فلسطين وجمهورية الأوروغواي.
وعبر السفير الفلسطيني وليد عبد الرحيم عن تقدير شعبنا للمواقف المبدئية للأوروغواي إلى جانب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا. وأكد أهمية ذكرى يوم الأرض كتعبير حي لتمسّك شعبنا في أرض أجداده في مواجهة الاحتلال وممارساته اليومية التي تستهدف مصادرة أرضه وإقامة المستوطنات.
ويستمر المعرض حتى 8 أبريل/نيسان لفتح المجال أمام طلبة المدارس للإطلاع عليه والتعرف على أهمية التراث الفلسطيني.
