Menu
فلسطين - غزة °28 °18
تردد القناة 10873 v

نادي الأسير: الاحتلال يستخدم صورة الأسير إبراهيم حامد لترهيب المواطنين في سلواد

-987115881.jpg
فلسطين اليوم - رام الله

قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت صورة الأسير إبراهيم حامد داخل زنزانة العزل، خلال التحقيق الميداني مع عشرات المواطنين في بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، الليلة الماضية، ووجّهت لهم تهديدات بشأن مصيره داخل السجن، في إطار ما وصفه بمحاولات الترهيب النفسي.

وأوضح النادي، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال احتجزت نحو 25 مواطنًا في سلواد وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية تخللها الضرب والتنكيل، ما أدى إلى نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى.

واعتبر أن استخدام صورة حامد والتهديدات المرتبطة بمصيره يندرجان ضمن ممارسات تستهدف بث الخوف بين الفلسطينيين، وربط صورة الأسير بالعقاب والانتهاكات داخل السجون، مشيرًا إلى تصاعد التعذيب والعزل والحرمان من الحقوق الأساسية بحق الأسرى.

وفي سياق متصل، أشار نادي الأسير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب يامن عمرو من منزله في بلدة دورا جنوب غربي الخليل، بعد أن أمضى يومه إلى جانب والده المريض بالسرطان، الذي توفي عند الساعة السادسة صباحًا، وفقًا لعائلته، دون أن يعلم نجله بوفاته أو يتمكن من وداعه.

وأضاف أن عمليات الاقتحام والاحتجاز والتحقيق الميداني التي نفذتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية، الليلة الماضية وفجر اليوم، طالت أكثر من 60 مواطنًا، أُفرج عن غالبيتهم لاحقًا، حيث شملت هذه العمليات، إلى جانب سلواد، بلدات إماتين شرقي قلقيلية، وبيت دجن وبيت فوريك شرقي نابلس، ومخيم الفوار جنوبي الخليل.

وأكد النادي أن الإفراج عن غالبية المحتجزين لا ينفي خطورة ما تعرضوا له من اعتداءات وضغوط جسدية ونفسية، معتبرًا أن هذه الممارسات تعكس امتداد سياسات الترهيب والإخضاع إلى الفلسطينيين داخل السجون وخارجها.

وبدوره، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، إن استخدام صورة الأسير إبراهيم حامد خلال التحقيقات الميدانية مع مواطنين في بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، يمثل ممارسة ترهيبية تستهدف الأسرى وعائلاتهم والمجتمع الفلسطيني، ورسالة تهديد جديدة ضمن سياسات الاحتلال القمعية والانتقامية بحق المعتقلين.

وحذّر شديد، في تصريح صحفي اليوم، من الخطر الذي يهدد حياة الأسير إبراهيم حامد في ظل استمرار عزله والتهديدات الموجهة إليه، محملا سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته وأي أذى قد يلحق به، مؤكدا أن هذه الممارسات لن تنال من عزيمة الأسرى، وأن حريتهم أولوية وطنية، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط لوقف الانتهاكات بحق الأسرى، والعمل على ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين ومحاسبتهم.

ويُعد الأسير القائد إبراهيم حامد، المولود عام 1965 في بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، من أبرز قيادات حركة حماس وكتائب القسام والحركة الأسيرة الفلسطينية.

اعتقلته قوات الاحتلال في 23 مايو 2006، بعد ثماني سنوات من المطاردة، وأصدرت بحقه حكما بالسجن المؤبد 54 مرة.

وسبق أن تعرّض “حامد” للاعتقال مرات عدة، فيما طاولت الملاحقة أفراد عائلته، بمن فيهم زوجته وطفلاه، وحصل حامد على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة بيرزيت، والتحق ببرنامج الماجستير في العلاقات الدولية، وعمل في مراكز بحثية وأعدّ دراسات عن القضية الفلسطينية.

وخاض حامد سنوات طويلة في العزل الانفرادي؛ إذ وثّق نادي الأسير، حتى مايو 2024، عزله نحو ثماني سنوات، بينها سبع متواصلة.