في إمعان جديد بالنهج الفاشي وسياسة التنكيل الممنهجة بحق الأسرى في معتقلات الاحتلال، أطلق وزير ما يسمى "الأمن القومي" المتطرف، إيتمار بن غفير، تصريحات استفزازية جديدة، محاولاً شرعنة خيارات وحشية وغير مسبوقة للضغط على المعتقلين الفلسطينيين وكسر إرادتهم.
وعبّر الوزير المتطرف عن عدم اكتراثه بالانتقادات الموجهة إليه بشأن خطته الداعية لإدخال "التماسيح" إلى المعتقلات والسجون، واصفاً كل أسلوب أو أداة من شأنها بث الرعب والتضييق على الأسرى بالخيار "الممتاز"، في تجسيد واضح لخطاب الكراهية والعنصرية الذي تقوده حكومة الاحتلال.
ولم يتوانَ بن غفير عن التباهي بنهجه المتطرف ردّاً على التوصيفات التي تطاله، مستشهداً بقوله إن دولة الاحتلال ربما تكون بحاجة إلى هذا "الجنون"، ومستغرباً الاعتراض على مقترحه بقوله إن الاعتماد على التماسيح لا يختلف عن استخدام كلاب الحراسة، في إصرار صريح على سلب الأسرى أدنى مقومات الإنسانية والضرب بعرض الحائط بكافة المواثيق والدولية الإنسانية.
