تواصل وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية تنفيذ خطة ميدانية شاملة لمواجهة تداعيات الدمار وتأمين خطة الشتاء في قطاع غزة، حيث أعلن الوزير عاهد بسيسو عن جملة من الإجراءات والخطوات التنفيذية الحثيثة التي تستهدف تسريع عمليات إزالة الركام، وفتح الطرقات، وتجهيز مراكز الإيواء للأسر المتضررة.
وتجري العمليات في ظل تركز سكاني خانق يجبر معظم المواطنين على التواجد في نحو ثلاثين بالمئة فقط من مساحة القطاع الإجمالية، وهو ما يضاعف من تحديات البنية التحتية والخدمات الأساسية قبل حلول الموسم المطري.
وفي هذا السياق، تكثف الطواقم الفنية أعمالها لتجهيز ثلاثة وعشرين مركز إيواء جديداً من المتوقع أن تستوعب زهاء عشرين ألف خيمة، لتوفير أقصى قدر ممكن من الحماية والأمان للعائلات النازحة التي فقدت منازلها.
وعلى صعيد التعامل مع المخلفات الإنشائية والركام الهائل، نجحت الجهود في رفع نحو مليون وثلاثمئة وستين ألف طن من الركام، إلى جانب تكسير ثلاثمئة وسبيعين ألف طن، مع البدء بإعادة استخدام نحو ثلاثمئة وتسعين ألف طن في تأهيل الطرق الحيوية ومواقع مراكز الإيواء، وتم تخصيص خمسة مواقع رئيسية لجمع تلك المواد وفرزها وتكسيرها وفق الآليات المتاحة.
كما تواصل فرق الطوارئ فتح وتعبيد شبكات المواصلات، حيث يجري العمل على فتح نحو أربعمئة وعشرين طريقاً بطول إجمالي يتجاوز ستمئة وسبعين كيلومتراً، إلى جانب إنجاز رفع الركام من اثنين وستين موقعاً حيوياً تشمل المباني العامة والمرافق الصحية والمراكز الخدمية.
