في تأكيد جديد على تبني الإدارة الأمريكية المرتقبة لسياسات العدوان الصهيوني، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جملة من التصريحات التي جدد فيها الالتزام الكامل بحماية قادة الكيان الصهيوني، وفي مقدمتهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، معلناً تحديه للقوانين والمذكرات الدولية التي تطالب بملاحقته كإرهابي ومجرم حرب.
وأعلن ترامب بوضوح أنه لن يتم اعتقال نتنياهو بأي حال أو بأي شكل من الأشكال أثناء وجوده في الولايات المتحدة، مسبغاً الحماية الأمريكية على رئيس حكومة الاحتلال الذي يواجه ملاحقات دولية بتهم ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وفي محاولة لقلب الحقائق وتبرير الجرائم الصهيونية المدعومة أمريكياً، دافع ترامب عن رئيس حكومة العدو قائلاً إن نتنياهو يقاتل ضد إيران، زاعماً في الوقت نفسه أن الذين ينبغي اعتقالهم هم من قادوا إيران لهذه الدوامة من الموت والدمار، في تجاهل تام لكون واشنطن وتل أبيب هما مصدر الإرهاب والدمار الأساسي في المنطقة عبر غطرستهما وحروبهما المستمرة.
وفي إطار لغة البلطجة والتهديدات الجوفاء المقترنة بالسياسة الأمريكية تجاه قوى المقاومة، واصل ترامب تحريضه المباشر ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، متوعداً بأنه في كل مرة تقتل فيها إيران جندياً أمريكياً ستدفع ثمن ذلك أضعافاً مضاعفة، وهو ما يعكس استمرار العقلية الاستعمارية التي تسعى لفرض الهيمنة الأمريكية وحماية القوات المحتلة في المنطقة على حساب دماء الشعوب وسيادتها.
