قتل شاب في الثلاثينيات من عمره صباح اليوم الإثنين، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة يافة بالقرب من الناصرة شمال فلسطين المحتلة.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، شهدت البلدات الفلسطينية في أراضينا المحتلة عام 1948، موجة جديدة من جرائم العنف، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص في حوادث إطلاق نار وتفجير مركبات وقعت في عدة مناطق.
وبمقتل الشاب في يافة الناصرة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 136 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات لحكومة الاحتلال الإسرائيلية بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من هذه الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا قضوا بإطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات لأداء شرطة الاحتلال، في ظل إخفاقها في كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام، الأمر الذي يعمّق الشعور بانعدام الأمن الشخصي ويؤدي إلى ارتفاع عدد الضحايا عامًا بعد عام.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل احتجاجات وتحركات شعبية تنديدًا بتفاقم العنف والجريمة، وسط اتهامات للاحتلال بالتقصير في مواجهة الظاهرة.
