توفي الشاب عمر زهران (30 عاما) من سكان القدس الشرقية، صباح اليوم الإثنين، متأثرا بجروح خطيرة أُصيب بها، إثر تعرضه للطعن ليلة أمس الأحد في شارع يافا وسط مدينة القدس.
وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضينا المحتلة عام 1948 منذ مطلع العام الجاري إلى 144 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات متواصلة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي وشرطته بالتقاعس عن اتخاذ خطوات فعالة للحد من هذه الظاهرة.
وتظهر المعطيات أن غالبية الضحايا لقوا مصرعهم في جرائم إطلاق نار، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأداء شرطة الاحتلال بسبب إخفاقها في مكافحة منظمات الجريمة.
وتُحمّل الأوساط الفلسطينية في الداخل شرطة الاحتلال وحكومته المسؤولية المباشرة عن تفاقم الجريمة، ليس فقط بسبب الفشل في منعها، بل بسبب سنوات من التقاعس في تفكيك عصابات السلاح والجريمة المنظمة، وعدم تقديم قتلة كثيرين إلى المحاكمة، ما عمّق الشعور بانعدام الأمن وترك المجتمع العربي وحيدًا في مواجهة نزيف يومي.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل احتجاجات وتحركات شعبية تنديدًا بتفاقم العنف والجريمة، وسط اتهامات للاحتلال بالتقصير في مواجهة تزايد جرائم القتل.
