قتل شاب في العشرينيات من عمره، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة المغار، مساء أمس الجمعة.
وبذلك تبلغ حصيلة جرائم القتل في المجتمع العربي في فلسطين المحتلة منذ مطلع العام وحتى اليوم 142 قتيلا وقتيلة، في ظل موجة متصاعدة من جرائم إطلاق النار والعنف التي تضرب البلدات العربية بشكل شبه يومي.
وفجر الخميس، قتل شابان في جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا في حيفا والرينة، في ظل استمرار اتهام شرطة الاحتلال الإسرائيلي بتغذية الجريمة والفشل والتقاعس في مواجهتها في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء إطلاق نار مباشر، ما يعكس اتساع رقعة العنف وتفاقم حالة انعدام الأمن الشخصي في العديد من البلدات العربية.
وتُحمّل الأوساط الفلسطينية في الداخل شرطة الاحتلال وحكومته المسؤولية المباشرة عن تفاقم الجريمة، ليس فقط بسبب الفشل في منعها، بل بسبب سنوات من التقاعس في تفكيك عصابات السلاح والجريمة المنظمة، وعدم تقديم قتلة كثيرين إلى المحاكمة، ما عمّق الشعور بانعدام الأمن وترك المجتمع العربي وحيدًا في مواجهة نزيف يومي.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل احتجاجات وتحركات شعبية تنديدًا بتفاقم العنف والجريمة، وسط اتهامات للاحتلال بالتقصير في مواجهة تزايد جرائم القتل.
