شرعت العديد من العائلات في الأغوار، اليوم الثلاثاء، بتفكيك مساكنها استعداداً للرحيل عنها.
وأفاد رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة، بأن حوالي 15 عائلة بدأت بتفكيك مساكنها بسبب تزايد اعتداءات المستوطنين بحقهم.
وكانت سبع عائلات أخرى قد أُجبرت على الرحيل قبل أيام من تجمع الميتة القريب، لأسباب مشابهة تتعلق بتهديدات وممارسات المستوطنين.
وقبل أيام، أقدمت مجموعات من المستوطنين، الأربعاء، على طرد 15 عائلة فلسطينية من منازلها في قرية الديوك التحتا شمال غربي مدينة أريحا، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في تصعيد جديد يستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق اعتداءات متكررة تطال القرية وسكانها، ضمن سياسات توسع استيطاني متواصلة تستهدف الأرض والسكان في الأغوار الفلسطينية.

