أكدت حركة حماس أن اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك يُعد تصعيدًا خطيرًا، ويعكس سياسة الاحتلال الهادفة إلى فرض واقع تهويدي والسيطرة الكاملة على المسجد.
وقال القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد، في تصريحات صحفية، إن ما يجري يمثل نهجًا احتلاليًا منظمًا هو الأخطر بحق المسجد الأقصى، بهدف تفريغه وتركه عرضة لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة.
ودعا شديد الأمة الإسلامية إلى التحرك العاجل نصرةً للأقصى، مشددًا على أن بيانات التنديد لم تعد كافية في ظل تصاعد الانتهاكات. كما حثّ الفلسطينيين على توسيع حالة النفير والمواجهة في ظل الإغلاق المفروض على المسجد، والتصدي لمحاولات تدنيسه وتهويده.
وكان بن غفير قد اقتحم باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجول في ساحاته وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال، في سياق سلسلة اقتحامات متكررة، حيث نفذ نحو 14 اقتحامًا منذ توليه منصبه عام 2023.
وتتزامن هذه الخطوة مع تصاعد دعوات من جماعات استيطانية لتكثيف الاقتحامات خلال الفترة الحالية، ما يزيد من حدة التوتر في المدينة المقدسة.

