رفضت إيران، مساء اليوم الإثنين، مقترحاً أمريكياً للتهدئة جرى تقديمه عبر وسطاء إقليميين، مؤكدة تمسكها بإنهاء دائم للحرب مع الولايات المتحدة و"إسرائيل"، وليس الاكتفاء بوقف مؤقت لإطلاق النار.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ستواصل الدفاع الشامل عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، مشدداً على أن التهديدات الأمريكية باستهداف البنى التحتية الإيرانية تمثل جريمة حرب وإبادة جماعية.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن طهران سلمت ردها على المقترح عبر وساطة إقليمية، موضحة أن الرد تضمن رفض وقف إطلاق النار بصيغته الحالية، والتأكيد على ضرورة التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بشكل كامل ويأخذ بعين الاعتبار مطالب إيران.
وبحسب الوكالة، يشمل الرد الإيراني عدة بنود، أبرزها إنهاء العمليات العسكرية بشكل دائم، ورفع العقوبات المفروضة على طهران، إلى جانب إقرار آلية تضمن حرية وأمان الملاحة في مضيق هرمز.
في المقابل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات صارمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز ضمن مهلة محددة، في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه "إسرائيل" تهديداتها بتكثيف الهجمات على البنية التحتية الإيرانية، بالتوازي مع استمرار الغارات الجوية على مواقع إنتاج الطاقة والمنشآت الحيوية.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن مقترحاً لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً لا يزال قيد النقاش، دون أن يحظى حتى الآن بموافقة نهائية من الإدارة الأمريكية، وسط مساعٍ دبلوماسية متواصلة لاحتواء التصعيد المتسارع.

