أجبرت اعتداءات المستوطنين المتواصلة على قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا، 15 أسرة على الرحيل من مساكنها، تزامنا مع عمليات تجريف طالت مساحات من الأراضي المحيطة.
وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن العائلات المتضررة وجدت نفسها مجبرة على مغادرة مساكنها المكونة من الصفيح وبعضها من الأسمنت في منظمة "اسطيح" تحت تهديد المستوطنين الذين أقدموا على حرث وجرف الأراض المحيطة بمساكنهم لزراعتها ومنع المواطنين من استخدامها.
ووفق منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو فإن الـ15 أسرة هي من عائلة العراعرة، مشيرة إلى أن عمليات التجريف ألحقت أضرارا مباشرة بالأراضي الزراعية.
وأوضحت المنظمة أن اعتداءات المستوطنين أجبرت نحو 12 ألف بدوي على الرحيل من قرابة 183 تجمعاً بدوياً في مختلف مناطق الضفة الغربية، مشيراً إلى أن المستوطنين لا يكتفون بترحيل التجمعات، بل يلاحقون العائلات في أماكن لجوئها الجديدة، كما حدث اليوم في وادي أبو الحيات.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء بالضفة الغربية، خلال عام 2025، أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.
ووفقا لتقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، فلسطينية وإسرائيلية، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.

