Menu
فلسطين - غزة °29 °21
تردد القناة 10873 v
بنر بجوار شعار القناة

في خمس مناطق بآن واحد ..

الآلاف يشاركون حركة الجهاد الإسلامي مهرجان «وحدة الساحات»

1aa6e17d-d9d5-4366-ba54-9be73b80d8d6.jpg
قناة فلسطين اليوم

شارك عشرات الآلاف من الجماهير الفلسطينية والعربية، مساء اليوم الخميس في مهرجان كبير نظمته حركة الجهاد الإسلامي في خمس ساحات«غزة، ورفح، وجنين، ودمشق، وبيروت» بوقت متزامن، تحت عنوان «وحدة الساحات.. الطريق إلى القدس»؛ لتأبين شهداء معركة وحدة الساحات التي خاضتها سرايا القدس ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتأكيدًا على نهج الجهاد والمقاومة.

ورفع المشاركون في المهرجان الجماهيري الحاشد صور شهداء معركة وحدة الساحات تتوسطهم صور القائدين الشهيدين تيسير الجعبري (أبو محمود)، وخالد منصور (أبو الراغب)، فيما تزينت منصة المهرجان بصورة جميع شهداء المعركة لا سيما الأطفال والنساء، إضافة إلى علم فلسطين ورايات «الجهاد الإسلامي» .  

 

وتخلل المهرجان كلمة للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة “أبو طارق”، وكلمة المتحدث العسكري باسم “سرايا القدس” أبو حمزة، وكلمة عوائل الشهداء والقوى الوطنية والإسلامية.

بدروه ، أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة أن "الشعب الفلسطيني لم ينكسر يوما للقتلة والمجرمين وسبقي مستمرا وصامدا دفاعا عن أرضه ومقدساته".

ووجه النخالة في كلمة له خلال مهرجان وحدة الساحات رسالة للاحتلال الإسرائيلي، قائلا: "للعدو وداعميه ومؤيديه نقول إما أنتم وإما نحن في هذه البلاد التي هي لنا سنقاتلكم على مدار الوقت وسنقاتلكم على كل شيء".

ووعد النخالة بالاستمرار في القتال حتى يرحل الأعداء قائلا: " أنتم قتلة ومجرمون ومن يساندكم ومن يصمت إذعانا لكم باسم السلام المدنس والذليل، أنتم تمثلون قمة العلو والإفساد ليس في بلادنا فقط بل في العالم كله".

وأضاف "الشعب الفلسطيني يسجل كل يوم ملحمة جديدة في مواجهة العدوان الصهيوني على امتداد الوطن وفي كل مكان".

حديث النخالة جاء خلال مهرجان (وحدة الساحات_ الطريق إلى القدس)، الذي تنظمه حركة الجهاد الإسلامي في ساحات عدة بوقت متزامن في غزة ورفح وجنين وبيروت ودمشق.

وجدد النخالة التأكيد أن "الشعب الفلسطيني لا ينكسر ولا يستسلم ولا يساوم وستبقى رايات جهادنا مشرعة عالية تعانق السماء وأراها اليوم أكثر حضورا من أي يوم مضى؛ إنها بركة دماء الشهداء تنمو وتزدهر إنهم شهداء لا يموتون وتبقى قاماتهم عالية بيننا".

كما ووجه "التحية إلى روح الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الأخير على قطاع غزة قائلاً: "نجتمع اليوم لتكريم الشهداء قائدا قائدا ..السلام على الشهداء المظلومين من النساء والأطفال والشيوخ الذين حرقتهم طائرات العدو بقذائفها الأمريكية".

وتابع: "الله أكبر من كل القتلة والمجرمين الله أكبر من "إسرائيل" وحلفائها وأنصارها وأصدقائها".

وشدد على أن الشهداء يوحدون الشعب الفلسطيني ويوجهون راياتنا تجاه القدس ويوحدون ساحات المواجهة ويتكاملون في مواجهة العدو، قائلا: اليوم نطوي القلب حزنا وافتخارا باستشهاد القادة تيسير وخالد وزياد ورأفت وسلامة وإبراهيم وثلة من إخوانهم، لكن الشهيد لا يذهب إلى الموت بل يذهب إلى الحياة وفي مهرجان الشهداء هذا ننحني جميعا لتضحيات أبناء شعبنا".

وأضاف النخالة أن "الشهداء يذكرونا بأن العدو ما زال يحكم حياتنا ويهدد أرواحنا ويعيد محاولات ترويضنا"، لافتاً أن "الكثير من الدول والساسة الجدد محدثي النعمة والكثير من الكتاب والصحفيين لا يرون إلا "إسرائيل" ومصالحها وأمنها وينسون فلسطين".

وزاد النخالة قائلاً: "هؤلاء لا يرون قتلانا على امتداد فلسطين كل يوم على أيدي الاحتلال ولا يرون تدنيس المسجد الأقصى صباح مساء، لا يرون تفجير البيوت وتدميرها في الضفة الباسلة ولا يمر يوم دون شهداء وأسرى ومصابين".

وأوضح أمين عام الجهاد الإسلامي أنه "حين يقف الشعب الفلسطيني للدفاع عن نفسه تنبري أقلام الكتبة المأجورين وبعض الفضائيات تهاجم المقاومين والمقاومة وتصفها بالمغامرة وأنها لا تهتم بشعبها وحاجاته المعيشية".

وبين النخالة أن "حاجة الشعب الفلسطيني الأساسية هي الحرية والتحرر من الاحتلال الذي يحاصرنا في غزة وندفع فاتورة هذا الحصار يوميا من المرض والجوع والقهر والموت".

وأضاف " عدد موتانا يوميا من المرض في غزة أكثر من عدد الشهداء الذين يقتلون في أي عدوان صهيوني على شعبنا"، متسائلاً:" كم يجب أن ندفع من أرواحنا طوعا ليرضى عنا الاحتلال ويسمح لنا أن نعمل خدما وعبيدا لديه في أرضنا، كم يجب علينا أن نقدم ضحايا للعدو من أبنائنا ونصمت ليرضى عنا ونصبح حائزين على جوائز وتصاريح للعمل في أرضنا المغتصبة؟!".

وتابع" ندفع أثمانا في الضفة الباسلة التي حولها العدو إلى مستوطنة كبرى لقطعان مستوطنيه يمارسون القتل والتخريب والإرهاب على مدار الوقت ضد شعبنا".

وأكد النخالة أن "العدو يريدنا عبيدا باسم السلام الكاذب أو قتلى لأننا نرفض الذل والاحتلال".

 

وعن قوى المقاومة  قال النخالة إن "قوى المقاومة، بكافة مسمياتها وعناوينها هي وحدة واحدة في مواجهة العدو الصهيوني، مع إشارته إلى أنَّ الأخير حاول أنْ يبث سمومه، ويثير النعرات الحزبية والمناطقية في صفوف شعبنا".

وشدد القائد النخالة، في كلمتهِ على أنَّ غرفة العمليات المشتركة ما زالت حاجة وطنية، يجب الحفاظ عليها وتعزيزها.

كما، وأكد القائد النخالة، أن العدو ما زال يتملص من التزاماته التي قطعها للراعي المصري، محملاً العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة حيال ذلك، كما شدد على انَّ المقاومة في الضفة الغربية المحتلة هي امتداد لمقاومة الشعب الفلسطيني في كل ساحات فلسطين، وهي تتكامل مع بعضها في مواجهة العدو.

وقال القائد النخالة: "إن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من انتهاكات يومية للمسجد الأقصى، هو مساس بعقيدتنا وديننا ومشاعرنا، وواجباتنا كقوى مقاومة أن نضع حدًّا لهذه الانتهاكات، مؤكدًا وقوف الجهاد الإسلامي بجانب إخواننا الأسرى، وما يقومون به من نضالات في مواجهة إدارة السجون ومن خلفها حكومة العدو.

وأضاف:" معركة وحدة الساحات التي خاضها مقاتلونا الشجعان البواسل، جنبًا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني، وحاول البعض أن يحاصرها، هي أهم بكثير مما تصورها بعضنا، سواء في ما كان يأمله العدو من ورائها، أم في ما هو ناتج عنها من آثار في مستقبل علاقاتنا وروابطنا كشعب فلسطين".

وأوضح القائد النخالة بالقول، إن "العدو حرص على أن يمزق وحدتنا على مدار الوقت، فأتت هذه المعركة لتؤكد من جديد على وحدة المقاومة في كل ساحات المواجهة، فلا فصل بين ما يجري في الضفة من مقاومة، وما يجري في غزة".

وذكر القائد النخالة، أن "وحدة الساحات" فتحت آفاقًا لشعبنا الفلسطيني في الشتات، ليعمل حتى يكون جزءًا مهمًّا في المعارك القادمة مع العدو. كذلك كانت تعبيرًا حقيقيًّا وصادقًا للشعارات التي نرفعها، بأن شعبنا واحد، ومصيرنا واحد، ومسؤوليتنا واحدة.

وحث الأمين العام للجهاد شعبنا على ضرورة عدم ترك الفرصة للعدو كي يبث سمومه، ويثير النعرات الحزبية والمناطقية بيننا، مشيرًا إلى أنه لولا لطف الله ووعي المقاومة وقادتها، لتسلل الخلاف إلى قلوبنا وعقولنا، بحسن نية أو بسوء نية.

وتابع:" إن بعض المظاهر التي ظهرت أثناء العدوان وبعده يجب أن نتوقف عندها، ونعالجها بحكمة، ولا نترك فرصة لوسائل التواصل الاجتماعي، ومن يعملون عليها، لتهديد وحدتنا".

وأكمل القائد النخالة:" إن طعن بعضنا بعضًا، بدوافع حزبية صغيرة، وبعصبيات قبلية، وتحول أنصار المقاومة وأبنائها إلى خصوم فيما بينهم، لهو أمر مستغرب ومرفوض، ولا أستثني طرفًا من الأطراف. وأقول للجميع، ومن موقع المسؤولية: يجب أن ننفض الوهم عن عقولنا، فشعبنا تحت الاحتلال، ونحن في سجن كبير، سجانه واحد، والقاتل واحد، ومعاناتنا باقية... فلنلتفت حولنا، ولنحذر الفتنة".

وأكد القائد النخالة على أن المقاومة وقيادتها، بكافة المسميات، مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياتها، مضيفًا " فلا تأخذنا العزة بالإثم، ولنتق الله في أهلنا وإخواننا".

وشدد القائد النخالة على، أن مقاومتنا واحدة، وشعبنا واحد، وعدونا هو الاحتلال والمشروع الصهيوني فقط. وليس منا من ينفخ في الخلافات، أو يثير النعرات الحزبية والحساسيات التنظيمية.

وأردف بالقول:" وأؤكد لكم أننا والإخوة في حماس مقاومة واحدة، تحت راية الإسلام وفلسطين والجهاد، وكذلك كل قوى المقاومة، بكافة عناوينها وفصائلها ومسمياتها".

وذكر القائد النخالة، أن تصدي حركة الجهاد للعدوان على غزة، تم بتوافق بين حماس والجهاد. وكانت حماس وباقي قوى المقاومة داعمة ومؤيدة ومساندة لحركة الجهاد وسرايا القدس في مواجهة العدوان.

وأضاف " وحدتنا قائمة، وغرفة العمليات مستمرة في عملها، وحكومة غزة تقوم بواجباتها، ونحن جميعًا وحدة واحدة في مواجهة العدو، ومواجهة أي عدوان".

وتوجه القائد النخالة بالتحية إلى الرجال الشجعان، رجال السرايا الأبطال الذين واجهوا العدو بكل قوة واقتدار، على مدار أيام المعركة وساعاتها، وكانوا ندًّا عنيدًا، وكسروا أهداف العدو، وأفشلوا مخططاته.

وقال القائد النخالة:" لقد استهدف العدو حركتنا وسرايانا، وأعلن أنه سينهي حركة الجهاد، هذا هو إعلان العدو عن الغاية من عدوانه، أين هذا الشعار اليوم، وقادة العدو يشاهدونكم تحتشدون حول خياركم، وفي كل الساحات؟! أية خيبة تملأ قلوبهم، وهم يرون أن حركة الجهاد باقية، وتكبر بشعبها وأبنائها ومقاتليها، من رفح حتى غزة، ومن جنين حتى القدس، ومن سوريا حتى لبنان؟! ".

وأكمل خطابه بالقول:" هذه هي رسالة النصر التي ترسلها السرايا المباركة إلى أرواح قادتها الذين ارتقوا وهم يقودون معركة وحدة الساحات؛ خالد منصور، وتيسير الجعبري، وزياد المدلل، ورأفت شيخ العيد، وسلامة عابد، وإبراهيم النابلسي... وإلى شهداء الكتائب المظفرة؛ كتيبة جنين، وكتيبة نابلس، وكتيبة طوباس، وكتيبة طولكرم، وكل كتائبنا التي تكبر يومًا بعد يوم في الضفة الباسلة".