استقبل اللاجئون الفلسطينيون في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، اليوم الخميس، أول أيام عيد الأضحى المبارك بأجواء من الفرح والابتهاج، وخرج الرجال والشبان والأطفال للمساجد بالتكبير والتهليل، وأقيمت صلاة وخطبة العيد في جميع مساجد المخيم.
وأكد الخطباء على معاني عيد الأضحى، مؤكدين على صلة الأرحام في كل وقت.
كما دان الخطباء العدوان اليومي الذي يشنه الاحتلال وقطعان مستوطنيه على المسجد الأقصى المبارك، مستنكرين الصمت العربي المطبق، كما شددوا بالدعوة لتوحيد الأمة، ونبد الخلافات والفتن التي تعصف فيها، منددين بما حصل في بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة منذ أيام، حيث قتل الصهاينة بدم بارد شابة فلسطينية بسبب رفضها الكشف عن وجهها ورفع النقاب.
ومع نهاية الخطبة توجّه الرجال والنساء إلى المقابر في صيدا وسيروب ودرب السيم بأعداد كبيرة، حيث تم قرأة الفاتحة على أمواتهم، وقام الكشافة بتوزيع الحلوى على مداخل المقابر والمساجد.

