ظهر فيروس جديد تحت اسم "ريجن"، في شبكة الإنترنت يستهدف منذ أشهر شركات الاتصال والمؤسسات الحكومية في عدد من دول العالم.
ويعد الفيروس الجديد بمثابة برنامج تجسّس متطور وخطير يصعب تحديد كيفية انتقاله داخل الشبكة.
ويتميز الفيروس بقدرته على العمل بخفاء لفترات طويلة الأمد، مما يجعل خبراء أمن المعلومات يرجحون وقوف دول وأجهزة استخبارات وراءه.
ومن خصائص الفيروس أنه يتجسس ويجمع المعلومات دون أن يتسبب بالضرورة في إتلاف الحواسيب، ومما يزيد من خطورته قدرته على الاختباء لفترات طويلة والبقاء في وضعية غير نشطة.
ويقول خبراء أمن المعلومات إن "ريجن" قادر على اعتراض المكالمات وإعادة توجيهها، وحتى تعطيل الشبكة الخلوية، وبمجرد اختراقه الحواسيب والخوادم يكون قادراً على سرقة كلمات المرور والدخول إلى الملفات واستعادة المحذوفة، وهذا كله يجعله على درجة عالية من الخطورة.
وكانت شركة كاسبيرسكي الروسية لمكافحة الفيروسات أعلنت عن ظهور هذا الفيروس.

