نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، قبل ساعة، تحقيقًا يكشف تورط شركة مايكروسوفت في دعم عمليات الاحتلال عبر تقنيات التخزين السحابي، ما ساهم في توسيع رقعة المراقبة والتجسس على الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة وفي الشتات.
وبحسب ثلاثة مصادر من الوحدة 8200 التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية لدى الاحتلال، فإن منصة Microsoft Cloud مكّنت من إعداد غارات جوية قاتلة، وساهمت في رسم ملامح العمليات العسكرية في غزة والضفة الغربية.
التحقيق الذي حمل على سحابة مايكروسوفت لمراقبة الفلسطينيين على نطاق واسع.. في غزة والضفة وأوروبا
أوضح أن النظام الجديد يتيح لضباط المخابرات تشغيل محتوى المكالمات الخلوية للفلسطينيين، ما أدى إلى تسجيل محادثات شريحة واسعة من المدنيين، في انتهاك صارخ للخصوصية والحقوق الإنسانية.
ويشير التحقيق إلى أن الاحتلال، الذي يسيطر منذ سنوات على البنية التحتية للاتصالات الفلسطينية، انتقل من أساليب التنصت التقليدية إلى منظومة رقمية عشوائية أكثر تطورًا، ما يرفع من مستوى التهديد الأمني على حياة المدنيين.
في خلاصة التحقيق، تبدو مايكروسوفت وكأنها تحولت إلى ذراع تقنية من أذرع جيش الاحتلال، في حرب الإبادة المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة والضفة، وحتى أولئك الذين يعيشون في الخارج.

