قال وزير الخارجية الإسباني إن الوضع الإنساني في قطاع غزة ما زال يشهد مزيدًا من القتل والمعاناة، مؤكدًا أن المساعدات الإنسانية ما تزال عالقة عند المعابر بسبب قيود الاحتلال، رغم الحاجة الملحّة لدخولها بشكل فوري ومنتظم.
وأضاف الوزير في تصريحات صحفية أن الاتحاد الأوروبي يمتلك أدوات سياسية واقتصادية يجب استخدامها للضغط على حكومة الاحتلال من أجل وقف الانتهاكات وضمان التزامها بالقانون الدولي، مشيرًا إلى أن استمرار الوضع الحالي غير مقبول ولا يمكن التغاضي عنه.
وانتقد وزير الخارجية الإسباني ما وصفه بالصمت غير المفهوم داخل الاتحاد الأوروبي تجاه انتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية، بما في ذلك محاولات تهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان، معتبرًا أن هذا الصمت يشجع على استمرار السياسات التي تقوّض فرص السلام.
وشدد على أن الموقف الأوروبي يجب أن يكون أكثر وضوحًا وفاعلية، داعيًا إلى تحرك جماعي ينسجم مع المبادئ التي يعلنها الاتحاد بشأن حقوق الإنسان وحماية المدنيين.

