حذر مكتب إعلام الأسرى من تتفاقم المخاوف لدى عوائل الأسرى الفلسطينيين القابعين في معتقلات الاحتلال، في ظل التدهور الحاد في الظروف المعيشية ونقص الملابس والأغطية وسوء وسائل التدفئة، وهو ما يشكل خطراً مضاعفاً ومباشراً على حياة المرضى والمصابين منهم.
وأفاد المكتب ببروز حالات مرضية حرجة تعاني أشد درجات المعاناة جراء البرد القارس والسياسات الممنهجة؛ حيث يعاني الأسير سالم علي زيدات من حصوة في المرارة وآلام حادة في الأسنان داخل سجن جانوت شديد البرودة، وسط سياسة إهمال طبي متعمدة وانعدام كامل للرعاية العلاجية والملابس الشتوية الواقية.
وفي السياق ذاته، تسود حالة من القلق الشديد لدى عائلة الأسير المحكوم بالمؤبد أحمد محمد زيدات، جراء تفاقم إصابته بمرض "الشقيقة" الذي تتضاعف نوباته وآلامه القاسية بفعل موجات البرد الشديد وحرمانه من العلاج المناسب، إلى جانب استمرار سياسة الإضاءة المتواصلة داخل غرفته للتنكيل به وبصحيته.
كما يتجرع الأسير عبد الله حمدان المنايعة آلاماً مضاعفة نتيجة إصابته بتمزق في أوتار القدم، حيث تؤدي درجات الحرارة المنخفضة داخل المحبس إلى اشتداد حدة الأوجاع بشكل لا يحتمل، مما يرفع منسوب الخوف والقلق لدى ذويه على مصيره وصحته في ظل استمرار هذه الظروف القاسية.
