حذّر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى من تدهور خطير في الحالة الصحية للطبيب المعتقل مروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة، جراء حرمانه من دواء القلب الأساسي منذ فبراير/شباط الماضي، وفقدانه نحو 20 كيلوغراماً من وزنه منذ اعتقاله.
وأشار المركز إلى أن الهمص يواجه خطراً صحياً متفاقماً داخل سجون الاحتلال، نتيجة استمرار سياسة التجويع والعزل الانفرادي ومنعه من التواصل مع عائلته، في ظل حرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية والطبية.
وكانت قوة خاصة تابعة للاحتلال قد اختطفت الطبيب مروان الهمص في 21 يوليو/تموز 2025، أثناء قيامه بزيارة لمستشفى الصليب الأحمر غرب خان يونس، في انتهاك صارخ لحماية الطواقم الطبية بموجب القانون الدولي.
وأوضحت مصادر طبية أن عملية الاختطاف أسفرت عن إصابة السائق المرافق للهمص واستشهاد مواطنين اثنين، بينهما صحفي، في جريمة تعكس استهدافاً ممنهجاً للمنظومة الصحية وإسكات الصوت الإنساني الذي ينقل معاناة القطاع.
يذكر أن الاحتلال كان قد اختطف في وقت سابق ابنة الهمص، الممرضة تسنيم، واحتجزها 59 يوماً في معتقلاته، في محاولة للضغط على والدها الأسير وابتزازه، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الكوادر الطبية وعائلاتهم.
