أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام أكثر من 1300 مستوطن للمسجد الأقصى المبارك خلال أيام "عيد العرش" اليهودي، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، معربةً عن رفضها الصارم للتصعيد المتواصل والانتهاكات الممنهجة التي تشهدها مدينة القدس المحتلة.
وأكدت الجامعة العربية أن هذه الاقتحامات المتكررة والطقوس التلمودية جرت في إطار محاولات فرض واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، مُحملةً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التبعات الخطيرة لهذا التصعيد وما يجرّه من تفاقم للتوتر في المنطقة.
وطالبت الأمانة العامة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين والمقدسات في القدس المحتلة
