أدانت جامعة الدول العربية، في تصريح صحفي اليوم، اقتحام ما يسمى بوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، برفقة قوات الاحتلال، مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، معتبرة ذلك اعتداءً خطيراً يستهدف الوجود الدولي في المدينة.
وأكدت الجامعة أن اقتحام مقر الوكالة يشكل تعدياً صارخاً على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشددة على أن الوكالة تتمتع بحماية قانونية بصفتها هيئة أممية تقدم خدمات إنسانية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وحذرت الجامعة من أن هذا السلوك يأتي في إطار محاولات الاحتلال المستمرة لتصفية وكالة أونروا، وإنهاء عملها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة والتعويض.
وأضافت أن استهداف الوكالة الأممية في القدس يعكس إصرار الاحتلال على تقويض أي وجود دولي يفضح ممارساته، ويمسّ جوهر القضية الفلسطينية وحقوق شعبها.
وتختتم الجامعة العربية موقفها بالتشديد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية.

