تواصل مليشيات المستوطنين الإرهابين، اعتداءاتها بحق الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة.
ففي وسط الضفة، أقدم مستوطنون، اليوم الاثنين، على سرقة ثمار زيتون من بلدتي سنجل وترمسعيا شمال رام الله، وأحرقوا مركبة في قرية دير أبو مشعل، شمال غرب رام الله.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن مستوطنين أقاموا بسرقة ثمار الزيتون من أراضي المواطنين في البلدتين، فيما اقتحم آخرون قرية دير أبو مشعل، وأحرقوا مركبة تعود للمواطن أحمد شحادة.
وفي شمال، اقتحم عشرات المستوطنين، الليلة، بلدة كفل حارس شمال سلفيت، بحماية مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسًا تلمودية، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في المنطقة.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة والقدس المحتلة، والتي تشمل الاعتداء على المواطنين، وإحراق المركبات والمنازل، واقتلاع الأشجار والاستيلاء على الأراضي، بحماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية التي تعيق حركة المواطنين وتفرض قيودا على تنقلهم.
وقد وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2030 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال آب/أغسطس الماضي، من بينها 1402 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال و628 اعتداء نفذها المستوطنون.
وبحسب معطيات الهيئة، شهدت الأشجار الزراعية تصعيدًا في أعمال التخريب والاقتلاع، إذ جرى خلال النصف الأول من عام 2026 تخريب واقتلاع 45,195 شجرة، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون، وتركزت الأضرار بصورة خاصة في محافظتي الخليل وجنين.
