حذّر ممثل منظمة العمل الدولية في القدس من التداعيات الاقتصادية والإنسانية الخطيرة المتواصلة في قطاع غزة، مؤكداً أن القطاع يعاني من كارثة حقيقية على صعيد الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل والبنية التحتية المنظومة حيوياً.
وأوضح المسؤول الأممي أن التدمير الممنهج للمنشآت الاقتصادية والحيوية تسبب في فقدان أكثر من 350 ألف فلسطينياً لوظائفهم ومصادر رزقهم في القطاع، مما أدخل آلاف الأسر في دائرة الفقر المطلق والعوز الشديد.
وشدد ممثل المنظمة على أن فئة الشباب هي الأكثر تضرراً من هذه الأزمة، مشيراً إلى أن نسبة البطالة في صفوفهم بلغت مستويات غير مسبوقة بعدما أصبحت 95% من الشبان يفتقرون لأي فرص عمل أو التزامات وظيفية، في ظل انسداد الآفاق الاقتصادية وشلل الأنشطة الإنتاجية بشكل كامل.
