حذّرت المتحدثة باسم المجلس النرويجي للاجئين من أنّ الأوضاع في غزة تتجه نحو كارثة إنسانية وشيكة، في ظل بدء عدد من المنظمات الدولية خطوات للانسحاب وتقليص وجودها الميداني. وأكدت أنّ مغادرة هذه الهيئات ستترك فراغًا خطيرًا في الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين، خصوصًا مع استمرار القيود على دخول الإمدادات وغياب بيئة آمنة لعمل الطواقم الإنسانية.
وأوضحت المتحدثة أنّ المرحلة الحالية تتطلب زيادة حجم المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، وليس تقليص عمل المنظمات أو الحد من قدرتها على الوصول إلى المحتاجين. وشدّدت على أنّ أي تراجع في حجم الاستجابة سيؤدي إلى تفاقم معاناة السكان، في وقت يشهد فيه القطاع انهيارًا واسعًا في البنية الصحية ونقصًا حادًا في الغذاء والمياه والدواء.
وتحذّر منظمات الإغاثة من أنّ استمرار القيود وتراجع الوجود الدولي سيقود إلى واقع أكثر هشاشة، حيث يصبح المدنيون بلا شبكات حماية أو دعم، ما يرفع مستوى المخاطر الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة.

