Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

اعتداءات متواصلة

مستوطنون يسرقون أغناما جنوب نابلس ويهاجمون مناطق عدة بالضفة

اعتقال رعاة الأغنام.jpg
فلسطين اليوم - الضفة الغربية

واصل المستوطنون الإرهابيون تنفيذ اعتداءاتهم اليومية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في محافظات الضفة الغربيّة والقدس المحتلّة.

فقد سرق مستوطنون، صباح اليوم الجمعة، عددا من رؤوس الأغنام في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستوطنين هاجموا بحماية جنود الاحتلال منازل المواطنين من منطقة الظهرة، وسهل "الحارة التحتا" في بيتا، وسرقوا رؤوس أغنام من هناك.

أما في القدس المحتلة، فقد استباح عشرات المستوطنين مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية ونفخوا في البوق بمحاذاة قبور المسلمين، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عشية ما يعرف بـ"رأس السنة العبرية".

وأفادت محافظة القدس، بأن هذه الطقوس أقيمت من الجهة الخارجية للمقبرة، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي، في ظل تصاعد مطالب جماعات الهيكل المزعوم بفرض طقوسها الدينية داخل المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية.

وفي الخليل، اقتحم مستوطنون، برفقة قوات الاحتلال، منطقة حمروش شرق بلدة سعير شمال المدينة، وداهموا عددًا من منازل المواطنين، وداهموا منزلًا في منطقة خلة الحمص جنوب الخليل، واقتحموا غرفة زراعية في منطقة حوارة شرق يطا.

وفي مسافر يطا، اقتحم مستوطنون خربة أقواويس، ونفذوا جولات استفزازية بين منازل الأهالي، في سياق اعتداءات متواصلة تستهدف سكان التجمعات الفلسطينية وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.

أمّا رام الله، اقتحم مستوطنون برفقة جرافة عسكرية الطريق الواصل بين حي الطيرة وقرية عين قينيا غرب المدينة، ونفذوا جولات استفزازية بين منازل المواطنين في قرية أم صفا شمال رام الله.

وفي بلدة المغير شمال شرقي رام الله، سرق مستوطنون أعلافا، خلال اقتحامهم منطقة الخلايل، فيما أطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين الواقعة بين بلدتي سلواد ويبرود، ما تسبب بأضرار في الأراضي الزراعية.

وأمس الخميس، اعتدت مجموعة من المستوطنين على محصول الزعتر العائد للمواطن جهاد مساعيد في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس، وأزالوا سياجا وسرقوه، ودمروا شبكات ري تغذي المحصول، بحسب ما أفاد به رئيس مجلس قروي يرزا مخلص مساعيد.

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، الذي يشهد عادةً ارتفاعًا في وتيرة الاقتحامات والاعتداءات، وسط دعوات من جماعات "الهيكل" لتوسيع الاقتحامات وأداء الطقوس داخل المسجد الأقصى.

وتحذر جهات فلسطينية من أن تزامن التصعيد في الضفة مع الاقتحامات والطقوس في الأقصى يعكس مسارًا متكاملًا يستهدف الأرض والمقدسات، من خلال توسيع الاستيطان والبؤر الاستيطانية، والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتفعت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بنسبة 63% خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، إذ بلغت 4,113 اعتداءً، مقارنة بـ2,524 اعتداءً خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.