أجبر مستوطنون عائلة على إخلاء منزلها في قرية الطيبة، شرق رام الله، في حين أطلقوا أغنامهم في أراضي المواطنين وسرقوا عددا من بوابات الأراضي الزراعية في منطقتي أبو نجيم وخلايل اللوز جنوب بيت لحم.
ففي رام الله وسط الضفة، قال بشير كُونة صاحب المنزل، في مقطع فيديو نشره، إن المستوطنين بدأوا منذ أيار/مايو 2026 بالتردد على محيط المنزل باستخدام دراجات نارية رباعية (تراكتورونات)، قبل أن تتطور اعتداءاتهم إلى شتمه ونجله والاعتداء عليهما عند مدخل المنزل، إلى جانب محاولات سرقة الممتلكات وتخريب ما يحيط بالمنزل.
وأضاف أن المستوطنين داهموا المنزل مؤخرا فجرا، وسرقوا كاميرات المراقبة، وقطعوا أسلاك الإنترنت والسياج المحيط بالمنزل، وأدخلوا مواشيهم إلى الأرض لترعى في المزروعات، موضحا أن هذه الاعتداءات المتكررة خلقت حالة من الخوف لدى أفراد عائلته، ما اضطرهم إلى مغادرة المنزل بصورة عاجلة خشية تعرضهم للأذى.
أما في جنوب الضفة الغربيّة المحتلّة، أطلق عدد من المستوطنين أغنامهم للرعي في أراضي مواطن بقرية المنيا، جنوب بيت لحم.
وأفاد رئيس مجلس قروي المنيا أحمد كوازبة لمراسلتنا، بأن مستوطنين أطلقوا أغنامهم للرعي في أراض تعود للمواطن ياسر عرامين، في منطقة "جملة".
كما شرعت مجموعة من المستوطنين، صاحب اليوم، في خلع وسرقة عدد من بوابات الأراضي الزراعية في منطقتي أبو نجيم وخلايل اللوز، جنوب شرق بيت لحم.
يذكر أن مدن الضفة وبلداتها وقراها تتعرض لهجمات متكررة من المستوطنين، تشمل مهاجمة مساكن الأهالي تتخللها أعمال تخريب وإتلاف لممتلكات المواطنين وشبكات الري والمزروعات، ما يلحق أضرارًا بالأشجار والمحاصيل.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنين خلال تموز/يوليو الماضي 2256 اعتداء ضد المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وخلال النصف الأول من العام الجاري، نفذ المستوطنون الإرهابيون 3488 اعتداء في الضفة؛ أسفرت عن استشهاد 17 مواطنا وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا بصورة كلية أو جزئية، إلى جانب إقامة 42 بؤرة استيطانية.
