أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي استيلاء سلطات الاحتلال، بقيادة وزير "الأمن القومي" المتطرف إيتمار بن غفير، على معهد قلنديا التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وإخلاء موظفيه والبدء في هدم منشآته، مستنكراً تصاعد استهداف مقرات الوكالة في مدينة القدس.
وأكد اليماحي، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن هذا التصعيد يشكل عدواناً سافراً على الأمم المتحدة وانتهاكاً صارخاً لحصاناتها ومؤسساتها، مشيراً إلى أن اقتحام منشأة أممية بالقوة يكشف السعي المباشر لتصفية "الأونروا" وشطب قضية اللاجئين. وأضاف أن تنفيذ هذا الاعتداء بعد يوم واحد من زيارة 28 بعثة دبلوماسية للمعهد يمثل تحدياً متعمداً للمجتمع الدولي ورسالة احتقار صريحة للشرعية الدولية.
ودعا رئيس البرلمان العربي مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة عاجلة واتخاذ إجراءات ملزمة لوقف اعتداءات الاحتلال وحماية المنشآت الأممية ومحاسبة المسؤولين عنها، محذراً من أن الصمت الدولي يشجع على التمادي في هذه الانتهاكات. وشدد على أن حصانة المنظمة الدولية ليست محل تفاوض، مؤكداً استمرار التحركات البرلمانية والدولية للدفاع عن ولاية "الأونروا" والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
