أعلن ما يسمى بوزير الأمن القومي لدى سلطات الاحتلال، إيتمار بن غفير، عن بدء عملية لإخلاء مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة القدس المحتلة، مشدداً على أن السيطرة والسيادة تتحقق عبر الأفعال الميدانية وليس فقط بالصياغات والتصريحات.
وزعم بن غفير في تصريحات صحفية أن موظفي الأونروا كانوا ضالعين فيما سماه بالإرهاب، ادعاءً بعدم وجود أي مكان أو دور للوكالة الأممية داخل القدس أو المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال.
وحول الخلافات الداخلية، انتقد بن غفير تحركات عضو الكنيست "سوكوت"، مشيراً إلى أنه لا يمثل السيادة في الضفة الغربية، ومؤكداً أن القرارات السيادية يجب أن تصدر حصراً عن مؤسسات الكيان والجيش. كما شدد على أن شرطة الاحتلال ستواصل العمل بحزم لفرض قوانينها وسيطرتها على القدس باعتبارها العاصمة المزعومة للكيان.
