تواجِهُ أكثر من سبعين عائلة في حي المحطة بمدينة اللد داخل الأراضي المحتلة عام 1948 خطر الإخلاء القسري وهدم منازلها، إثر تلقيها إخطارات عاجلة من سلطات الاحتلال بمهل زمنية قصيرة لا تتجاوز أسبوعاً في بعض الحالات، وذلك بذريعة ما تُسميه السلطات "الاستيلاء على أراضي الدولة". وأكد الأهالي رفضهم القاطع لمغادرة منازلهم التي يقيمون فيها منذ ما قبل قيام الاحتلال، مشددين على أن هذه القرارات تمهد لاقتلاع سكان الحي الأصليين والاستحواذ على أراضيهم لصالح الجمعيات الاستيطانية وما يُعرف بـ"النواة التوراتية".
وأوضح السكان أن هذه الإجراءات تأتي في سياق سياسة تضييق وإهمال ممنهجة تمتد لعقود، عانى خلالها الحي من تدهور البنية التحتية وظروف معيشية قاسية رغم موقعها في قلب المدينة. واعتبر أهالي الحي أن توزيع أوامر الإخلاء والهدم يشكل محاولة للتطهير العرقي وفرض وقائع جديدة على الأرض لإقامة وحدات استيطانية، معلنين تمسكهم بمنازلهم التي تجسد قرابة قرن من الذاكرة والوجود، ومطالبين بوقف هذه القرارات فوراً وإيجاد حلول جذرية تضمن بقاءهم وحماية مستقبل أسرهم.
