أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الاحتلال الصهيوني يواصل ارتكاب جرائم حرب متكاملة الأركان في قطاع غزة، متهمةً إياه بالعمل السريع والممنهج على إفشال اتفاق وقف إطلاق النار وتفخيخ المساعي الدولية والبروتوكولات الضامنة.
وأوضحت الجبهة في بيان صحفي صدر عنها اليوم أن هذا التصعيد الصهيوني الخطير والدماء المهدورة في القطاع يخضعان بشكل مباشر لحسابات حكومة الاحتلال السياسية والانتخابية الداخلية، حيث تسعى قيادة الاحتلال لتوظيف أشلاء المدنيين الفلسطينيين كأوراق رابحة في صراعاتها الحزبية والبقاء في سدة الحكم.
وأضاف البيان أن حكومة الاحتلال تصر على إعمال سياسة الأرض المحروقة عبر التدمير الشامل وإجراءات التجويع الممنهجة وممارسة العقاب الجماعي اليومي بحق الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية.
واختتمت الجبهة الشعبية بيانها بمطالبة عاجلة وجهتها إلى الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق، بضرورة التدخل السريع والمباشر وممارسة أقصى درجات الضغط الممكنة على سلطات الاحتلال، لإلزامها بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار ووقف العدوان الغاشم فوراً.
