أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم الأربعاء، منح الجهات الحكومية مهلة حتى الثالث والعشرين من شهر صفر للرد على العدوان الأمريكي الذي استهدف رجال الحشد الشعبي وموكباً لخدمة زوار الإمام الحسين في كربلاء المقدسة، راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى.
وقالت المقاومة الإسلامية في العراق، في بيان عسكري، إنها تنفي بشكل قاطع أي استهداف طال الكيان السعودي ومنشآته، معتبرة أن ما اقترفه العدو الأمريكي هو جريمة جديدة تستهدف العراق وشعبه.
وأضافت المقاومة أن النظام السعودي لم يكن ولن يكون إلا خنجراً غادراً أو أداةً قذرةً تُدار من البيت الأبيض وأجهزته الاستخبارية المشبوهة، مشيرة إلى أنه سخّر إمكانياته بالأمس لتفويج الانتحاريين لسفك دماء العراقيين، وهو اليوم يجدّد عقد العمالة لتنفيذ جرائم سادته.
وأشارت المقاومة إلى أنه لو سلمنا جدلاً بصحة ادعاء السعودية بأن مصدر ضرب منشآتها النفطية جاء من العراق، فهل يعقل أن يُرد على محاولة غير ناجحة لاستهداف حقل نفطي بقتل وجرح العشرات من الأبرياء؟
ولفتت المقاومة إلى أنه في هذه المرحلة المفصلية، حتى لو سلمنا السلاح والصواريخ إلى السلطة الحكومية كي تتولى الدفاع عن سيادة العراق، فما الذي ستتخذه من مواقف حازمة أمام هذا الاختبار الميداني الحقيقي لإثبات قدرتها على ردع المعتدين؟
وذكرت المقاومة أنها تمهل الجهات الحكومية التي طالبت بنزع السلاح مهلةً أقصاها حتى الثالث والعشرين من شهر صفر، لترى ما هم فاعلون.
كما شمل البيان تأكيداً على حرص المقاومة على حفظ أمن زوار أبي عبد الله الحسين وأرباب المواكب الكرام، ومنعاً لأي إرباك لزيارة الأربعين المباركة قبل إتمام مراسمها، مشيراً إلى أن الرد على العدو الأمريكي قادم لا محالة، وقد ينال أدواته في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك.
واختتمت المقاومة بيانها بالترحم على شهدائها، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
