أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستمرار اتصالات جارية مع طهران، واصفاً إياها بالجيدة، في خطوة تعكس التراجع الأمريكي أمام ثبات محور المقاومة، مع تأكيده على استمرار التنسيق والتقارب العالي مع الكيان الصهيوني بشأن الملف الإيراني.
وفي إشارة تعكس التخوف من استنزاف القدرات العسكرية، ادّعى ترامب امتلاك بلاده كميات ضخمة من الذخائر مع الإعراب عن رغبته في الحصول على المزيد، مشيراً في الوقت ذاته إلى محاولة واشنطن وضع اليد على الأموال الإيرانية المجمدة لتعويض الخسائر التي تلحق بالسفن في مضيق هرمز جراء ردع الهجمات الإيرانية.
وعلى صعيد الخناق الدولي والتعاون المقاوم، عبر ترامب عن انشغاله بالدعم الروسي لطهران، موضحاً أنه يمر بصدد استيضاح الرئيس فلاديمير بوتين حول الأنباء المتعلّقة بتقديم موسكو صوراً عبر الأقمار الصناعية للجانب الإيراني.
