استنكرت بلدية فرون وأهالي البلدة ما يتم تداوله من حديث عن ضم البلدة إلى ما يسمى بالمناطق التجريبية.
وقالت البلدية في بيان رسمي إن هذا الطرح لا يستند إلى أي أساس، لأن بلدة فرون ليست منطقة محتلة وتقع خارج الخط الأصفر، معتبرة أن إثارة هذا الموضوع هي من قبيل لزوم ما لا يلزم.
وأكدت البلدية تمسك أبناء فرون بحقهم في التواجد بحرية وأمان في بلدتهم وممارسة حياتهم الطبيعية دون أي قيود أو إجراءات لا تستند إلى واقع أو حق.
ودعت الدولة اللبنانية والجهات الرسمية والهيئات الدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة وضمان احترام سيادة الأراضي اللبنانية وحقوق المواطنين.
وشددت على ضرورة عدم الارتهان لقرارات أو إملاءات يحاول فرضها العدو الإسرائيلي على البلدة وأهلها.
