تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم 34 على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران.
وتشدد شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن الاحتلال يواصل إغلاق للبلدة القديمة، وسط تشديدات على باب العامود، إذ يُمنع الدخول باستثناء سكان البلدة القديمة.
وكانت مؤسسات عربية وإسلامية، أعلنت في وقت سابق عن إطلاق حملة دولية تحت شعار "الأقصى يستغيث"، رفضاً لاستمرار إغلاق المسجد الأقصى، ودعماً لصمود الفلسطينيين في مدينة القدس.
كما أدان وزراء خارجية كل من "الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر"، القيود المستمرة التي يفرضها الاحتلال على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، مشددين على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم، ومؤكدين أن لا سيادة لـ"إسرائيل"، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، على المدينة.
وفي السياق، تواصل "جماعات الهيكل" المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال "عيد الفصح" العبري، والدعوة إلى "ذبح القرابين" داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل.
وفي المقابل، يستغل الاحتلال "حالة الطوارئ" ذريعةً لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.

