تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وتمنع المصلين من الوصول إليه، لليوم الخامس عشر على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران.
ولأول مرة منذ عام 1967 يمنع الاحتلال المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك، حيث غاب المصلون عن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
وكانت محافظة القدس قد حذرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" المتطرفة ضد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق.
وأكدت أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد المبارك.
ووفق محافظة القدس، فإن المسجد أغلق أيام الجمعة خمس مرات منذ احتلال القدس عام 1967:
- 9 يونيو/حزيران 1967: بعد يومين من احتلال القدس، حين كانت قوات الاحتلال التي اقتحمت المسجد الأقصى لا تزال فيه.
- 14 يوليو/تموز 2017: عقب عملية إطلاق نار داخله، حيث أعلن الاحتلال إغلاق المسجد وبدأ التحضير لفرض البوابات الإلكترونية، قبل أن يُجبر على التراجع عنها بعد أسبوعين نتيجة الهبة الشعبية.
- 13 يونيو/حزيران 2025: عندما طردت قوات الاحتلال المصلين وأغلقت المسجد الأقصى بالتزامن مع العدوان الذي استمر 12 يوما على إيران.
- 20 يونيو/حزيران 2025: ضمن الإغلاق السابق.
- 6 مارس/آذار 2026: في اليوم السابع من العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

