تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم العاشر تواليا، وذلك في أعقاب بدء عدوانها المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية على الجمهورية الإسلامية في إيران يوم السبت الـ28 من الشهر الماضي.
وفي خطوة غير مسبوقة تاريخيا خلال شهر رمضان، يُمنع آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء الصلاة في رحابه.
ويأتي هذا الإغلاق في ظل إجراءات عسكرية مشددة تفرضها قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، مع إغلاق أبواب المسجد الأقصى ومنع الدخول إليه، ما يحرم المقدسيين والمسلمين من أداء شعائرهم الدينية في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، خاصة خلال أيام الشهر الفضيل.
وفي المقابل، تتصاعد الدعوات المقدسية إلى شدّ الرحال نحو أبواب المسجد الأقصى المبارك، والصلاة عند أقرب نقطة ممكنة من رحابه، في محاولة لكسر العزلة التي فرضها الاحتلال بعد إغلاق المسجد ومنع المصلين من دخوله منذ عدة أيام.
ويؤكد مقدسيون وناشطون أن الصلاة عند أبواب الأقصى تمثل رسالة رفض واضحة لقرار الإغلاق، وتعبيراً عن التمسك بحق المسلمين في الوصول إلى المسجد وإعماره بالعبادة، رغم القيود العسكرية المشددة المفروضة في البلدة القديمة ومحيط المسجد.
كما انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي نداءات واسعة تدعو الأهالي للحضور إلى أبواب الأقصى، والتجمع للصلاة والرباط في محيطه، في ظل استمرار إغلاقه ومنع إقامة الصلوات فيه، بما في ذلك صلاة الجمعة خلال شهر رمضان.

