حالت إجراءات الاحتلال المشددة، اليوم، دون وصول مئات المصلين إلى المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، لأداء صلاة عيد الفطر، في ظل قيود متصاعدة على حرية العبادة.
وأفادت مصادر محلية بأن عدد المصلين الذين تمكنوا من الدخول إلى المسجد اقتصر على نحو 80 فقط، وفق تقديرات شهود عيان، وسط انتشار عسكري مكثف وتشديدات على الحواجز المحيطة بالموقع.
وقال مواطنون إن قوات الاحتلال فرضت إجراءات تفتيش دقيقة وقيودًا على الحركة، ما أعاق وصول العديد من الأهالي، واضطرهم لأداء صلاة العيد في مساجد أخرى داخل البلدة القديمة.
من جهته، أوضح مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة أن الاحتلال لم يسمح إلا لعدد محدود يتراوح بين 80 و100 مصلٍ بالدخول منذ ساعات الفجر وحتى صلاة العيد، مشيرًا إلى أن هذه القيود تأتي ضمن سياسة متواصلة لتقييد الوصول إلى المسجد.
وأضاف أن الإجراءات المفروضة على البوابات ومنع التجمعات تمثل تصعيدًا غير مسبوق، خاصة خلال المناسبات الدينية، مؤكدًا أن هذه السياسة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني داخل المسجد.

