أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن ما جرى بحق العائلة المدنية الآمنة هو جريمة حرب مكتملة الأركان وإعدام ميداني متعمد يضاف إلى السجل الحافل بجرائم الاحتلال .
وقالت الحركة إن مسلسل الجرائم المتواصلة الذي ينتهجه الاحتلال في الضفة وغزة ولبنان وعموم المنطقة لن يتوقف إلا بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها .
وأضافت حركة الجهاد الإسلامي أن استباحة دماء الأطفال والنساء تستوجب رداً شاملاً وتوسيعاً لدائرة الاشتباك في كل ساحات المواجهة .
ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني الصامد في الضفة الغربية إلى مزيد من التلاحم والوحدة الميدانية، وتصعيد الانتفاضة والمقاومة في وجه الاحتلال .
وشددت حركة الجهاد الإسلامي على أن خيار المقاومة سيبقى الخيار الأصيل للشعب الفلسطيني في مواجهة العدو، والسبيل الوحيد لانتزاع الحقوق المشروعة ووقف حرب الإبادة المتواصلة بحق الشعب .

