Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

وسط غياب الأدلة

تصريحات متصاعدة من ترمب حول العمليات في إيران

دونالد ترامب.jpg
فلسطين اليوم - واشنطن

أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسلسلة تصريحات لافتة بشأن العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، متحدثاً عن انتصارات واسعة وتدمير شامل لقدرات طهران، في وقت لم تؤكد أي جهة مستقلة صحة هذه الادعاءات، وسط غياب دلائل ميدانية تدعم ما قاله.

‏وقال ترمب إن الولايات المتحدة لا تريد تدخل الأكراد في إيران، مضيفاً أن الأكراد يرغبون في المشاركة بالحرب، لكنني لا أريد ذلك. ولم يصدر تعليق فوري من الجهات الكردية حول ما ذكره.

‏وفي سياق حديثه عن الموقف البريطاني، قال ترمب إن بريطانيا بدأت أخيراً التفكير في إرسال حاملتي طائرات إلى الشرق الأوسط، قبل أن يضيف أنه أبلغ رئيس الوزراء البريطاني بأن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى حاملتي الطائرات، لكنها لن تنسى هذا الموقف. 

‏وزعم ترمب أن بلاده تحقق انتصاراً كبيراً في الحرب ضد إيران، وأن القوات الأميركية نجحت في تدمير إمبراطورية الشر بالكامل، على حد تعبيره. كما تحدث عن تدمير سلاح الجو الإيراني والقضاء على جميع طائراته، إضافة إلى تدمير معظم الصواريخ الإيرانية وضرب مناطق تصنيعها.  

‏غير أن هذه التصريحات لم تؤيدها أي تقارير مستقلة، كما لم تُظهر صور الأقمار الصناعية أو البيانات العسكرية المعلنة ما يشير إلى حجم الدمار الذي تحدث عنه.

‏وأكد ترمب أن العملية العسكرية في إيران ستستمر لبعض الوقت، واصفاً الحرب بأنها تسير بشكل لا يصدق وهي في أفضل حالاتها. كما قال إن الإيرانيين يسعون إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكننا لا نسعى لذلك، دون تقديم تفاصيل أو أدلة.

‏ورفض الرئيس الأميركي الإفصاح عن شروط إرسال قوات برية إلى داخل إيران، مكتفياً بالقول إن التدخل البري خيار وارد فقط في حال وجود أسباب وجيهة للغاية، مضيفاً أنه إذا تم اتخاذ القرار، فسيكون الخصم قد تعرض لدمار يمنعه من القتال برياً.  

‏وفي تعليق آخر، قال ترمب إنه فوجئ باعتذار إيران لدول استهدفتها في الشرق الأوسط، معتبراً ذلك انتصاراً للولايات المتحدة وحلفائها، بينما لم تُصدر طهران أي بيان يؤكد أو ينفي ما ذكره.

‏كما أشار إلى أنه لا يمكنه تأكيد شكل خريطة إيران بعد انتهاء العمليات، مرجحاً ألا تبقى كما هي”ط، وهو تصريح أثار تساؤلات واسعة، دون وجود أي معلومات رسمية تدعم هذا الطرح.

‏وتبقى جميع هذه التصريحات غير قابلة للتأكيد من مصادر مستقلة، في ظل غياب بيانات رسمية من وزارة الدفاع الأميركية أو حلفاء واشنطن حول سير العمليات أو حجم الخسائر.