أقالت وزارة الدفاع الأميركية رئيس وكالة استخبارات الدفاع، الجنرال جيفري كروز، على خلفية تقرير استخباراتي اعتُبر مناقضاً لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن نتائج الضربات على منشآت إيران النووية.
وجاءت الإقالة بقرار من وزير الدفاع بيت هيغسيث، الذي برر الخطوة بفقدان الثقة، في وقت تتصاعد فيه التوترات داخل البنتاغون بشأن تقييمات استخباراتية لا تتماشى مع الخطاب الرسمي.
وكان التقرير الذي أعدته وكالة استخبارات الدفاع قد أشار إلى أن الضربات الأميركية على منشآت نووية إيرانية أدت إلى تراجع مؤقت في القدرات النووية لطهران، لا إلى تدمير كامل كما صرّح ترمب وهيغسيث في وقت سابق.
وتأتي هذه الإقالة ضمن سلسلة تغييرات داخل المؤسسة العسكرية، شملت أيضاً استبعاد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، والأدميرال ليزا فرانشيتي، في ما وصفه مراقبون بأنه إعادة هيكلة سياسية للمؤسسات الأمنية.
ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس صراعاً متزايداً بين المهنية الاستخباراتية والاعتبارات السياسية، وسط تساؤلات حول استقلالية أجهزة الأمن القومي في الولايات المتحدة.

