أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلسلة تصريحات لافتة بشأن الوضع مع إيران، زاعماً أن القوات الأميركية حققت ما وصفه بتفوق كامل على عدة مستويات عسكرية.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تقوم بعمل جيد جداً في إيران، مدعياً أن البحرية الإيرانية تم القضاء عليها بالكامل. كما ادّعى أن القدرات النووية الإيرانية تم تدميرها عبر قاذفات B-52، من دون تقديم أدلة مستقلة تؤكد هذه المزاعم.
وأضاف الرئيس الأميركي أن القوات الجوية الإيرانية مُسحت تماماً، وأن جميع السفن الحربية الـ32 أصبحت في قاع المحيط، وفق تعبيره. كما زعم أن الاتصالات العسكرية الإيرانية مقطوعة بالكامل.
وتابع ترامب بأن الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة لبلاده، مشيداً بأداء الجيش الأميركي الذي وصفه بأنه مذهل، ومعتبراً أن المواجهة الحالية هي مع قادة مرضى وسيئين، على حد قوله.
تثير تصريحات ترمب الأخيرة أسئلة واسعة حول أهداف الخطاب الأميركي في هذه المرحلة، خصوصاً مع غياب دلائل مستقلة تدعم ما يطرحه من روايات عسكرية واسعة النطاق. ويبدو أن الرسائل التي يطلقها تحمل بعداً سياسياً وإعلامياً يتجاوز مضمونها العسكري المباشر، في ظل رغبة واضحة في إظهار الولايات المتحدة بموقع القوة الحاسمة. وفي المقابل، يظل المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة، رهن ما قد يصدر من مواقف رسمية أو معطيات ميدانية يمكن أن تمنح صورة أوضح لطبيعة التطورات الفعلية على الأرض.

