قال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي إن تهجير الاحتلال لـ15 عائلة جديدة من تجمع شلال العوجا في أريحا، بعد أسابيع من تهجير 94 عائلة من المنطقة ذاتها، يشكّل عملية اقتلاع ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين، ويمثل جريمة تهجير قسري مكتملة الأركان تُرتكب على مرأى العالم.
وأوضح مرداوي في تصريح اليوم السبت أن ما يجري في الأغوار ومختلف محافظات الضفة الغربية من تضييق وترهيب ومصادرة أراضٍ وهدم منازل واعتداءات متكررة، إلى جانب زرع بؤر استيطانية جديدة، يعكس سياسة الاحتلال الثابتة التي تقوم على فرض الأمر الواقع وتوسيع السيطرة الاستيطانية.
وأشار إلى أن الصمت على تهجير سكان تجمع شلال العوجا اليوم يعني فتح الباب أمام اقتلاع تجمعات فلسطينية أخرى غداً، مؤكداً أن المخطط لا يستهدف منطقة بعينها، بل يطال الوجود الفلسطيني بأكمله في الأغوار والضفة الغربية.
ودعا مرداوي إلى تعزيز الفعل الميداني المقاوم وتوسيع الإسناد الشعبي لحماية التجمعات المهددة، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال، وفرض عقوبات رادعة على الاحتلال، والعمل على وقف التوسع الاستيطاني بكل السبل المتاحة.

