اعتبرت المقررة الخاصة بالأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقر وكالة الأونروا في القدس يشكّل مؤشرًا خطيرًا على هجوم ممنهج يشنّه كيان الاحتلال ضد منظومة الأمم المتحدة والشعب الفلسطيني.
وقالت ألبانيز إن استهداف مقر الوكالة الأممية لا يمكن فصله عن سياسات أوسع تهدف إلى تقويض المؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن ما جرى يعبّر عن ازدراء واضح للقانون الدولي وللجهود الإنسانية التي تقدمها الأونروا لملايين اللاجئين.
وأعربت المقررة الأممية عن قلق بالغ إزاء ما وصفته بتدمير متعمّد للمؤسسات الدولية، معتبرة أن هذا التطور سابقة خطيرة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا، بما في ذلك الدعوة إلى جلسة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وطرح إجراءات عقابية بحق الاحتلال.
وشددت ألبانيز على أن استمرار استهداف الوكالات الأممية يهدد قدرة الأمم المتحدة على أداء دورها الإنساني والرقابي، مؤكدة أن حماية المؤسسات الدولية مسؤولية جماعية لا يمكن تجاهلها.

