Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

توقيع ميثاق "مجلس السلام" بحضور ترامب

مؤتمر السلام.jpg

 وُقّع ميثاق "مجلس السلام"، الخميس 22 جانفي 2026، خلال مراسم أقيمت في مدينة دافوس السويسرية، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.

وجرت مراسم التوقيع خلال بث مباشر، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.

 وكرر ترامب القول، في كلمته خلال مراسم التوقيع، إنّ واشنطن تمكنت من إنهاء ثماني حروب في العالم، وإنها تمكنت من "إيجاد سلام في الشرق الأوسط لم يكن أحد يظن أنه ممكن".

وقال ترامب إنّ 59 دولة شاركت في السلام في الشرق الأوسط، مجدداً تهديداته لحركة حماس الفلسطينية في حال عدم تسليم سلاحها، لافتاً إلى أنه: "على حماس التخلي عن سلاحها، وإلا فستكون نهايتها".

وأضاف: "عناصر حماس يولدون والبنادق في أيديهم، لكن إذا لم يوفوا بوعودهم، فسنفعل اللازم"، مشدداً على ضروة تسليم حركة حماس لرفات آخر جثة أسير إسرائيلي في غزة.

وفيما قال إنه سيسعى لضمان إدارة غزة "بشكل جيد" وإعادة إعمارها، أضاف: "سنبني سلاماً مجيداً في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره".

وزعم أن كل الدول تطمح إلى أن تكون جزءاً من مجلس السلام، واصفاً المجلس بأنه "يضم القادة الأفضل في العالم"، وأن لديه "فرصة ليكون من أهم الكيانات". وبشأن الأمم المتحدة، قال إنّ "لديها إمكانات هائلة، وإن هناك أشخاصاً عظماء يعملون لمصلحتها"، لكنها "لا تستخدمها ولم تستطع إنهاء الحروب التي أنهيتها"، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ المجلس "سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة".

ويهدف هذا المشروع إلى تقويض دور الأمم المتحدة، وإعادة إدماج كيان الاحتلال الإسرائيلي في النظامين الإقليمي والدولي، وحمايتها من المساءلة القانونية على خلفية حرب الإبادة التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين، وفق الخبراء.

في سبتمبر 2025، طرح ترامب لأول مرة فكرة إنشاء المجلس ضمن خطة قال إنها لإنهاء الإبادة الإسرائيلية بغزة.

ولاحقا وسّع الرئيس الأمريكي صلاحيات المجلس لتشمل النزاعات الأخرى حول العالم وليس غزة فقط.

وكشف ميثاق المجلس أنه "منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات".

وينتقد الميثاق بشدة المؤسسات الدولية التي فشلت مرارا في معالجة أزمات العالم، في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة وتلميحا لإمكانية استبدالها.