اعتبر الدكتور محمد الهندي نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في مقال نشرته الجزيرة نت تحت عنوان "قمة الدوحة.. جرس الإنذار" أن " الرد الطبيعي على هذه الاستباحة للأمة، وعلى العنجهية الصهيونية والتبجّح غير المسبوق عن "إسرائيل الكبرى" وعن المهمات الدينية والتاريخية، يفترض أن يدفع قادة العرب جميعاً إلى إعادة تقييم الموقف من الشراكة والتطبيع مع العدو بأشكاله كافة، لا أن نبقى أسرى لشعارات فارغة من أي مضمون" .
وفيما يخص قصف الدوحة أشار الهندي في مقاله أن "قصْف الدوحة وما صاحبه وسبقه وتبعه من تهديدات قادة العدو، مثل إنذارا جديدا للمجتمعين ووضعهم أمام الاختبار الصعب: إما السير نحو الاستقلال الحقيقي والنهضة الحقيقية، أو المزيد من التبعية والارتهان لإسرائيل والاستسلام التام للأميركي. والمقياس الذي لا شكّ في صحته؛ هو العلاقة مع إسرائيل والنظرة إليها، وهي التي تمثل الغرب في إخضاع المنطقة، ونهب ثرواتها واستمرار تمزقها ومنع نهضتها والاستمرار في استهدافها" .
وفي تساؤل طرحه الهندي في مقاله، "أَإسرائيل هذه هي عدو أم صديق أم حليف أم شريك؟"
أجاب الهندي أن " الاقتراب من إسرائيل التي ترتكب كل هذه الجرائم على رؤوس الأشهاد، ودون كوابح، واعتبارها شريكا، أو استمرار التطبيع معها تحت أي ذريعة، هو طعنة لفلسطين وللدوحة ويضرب الأمة في مقتل. وقد سارع العدو إلى العدوان الكبير على غزة، وقبل أن تغادر وفود القادة الدوحة في رسالة استهتار واستخفاف لا تخفى على أحد" .
وبعد هذا السرد الفكري اعتبر الهندي في ختام مقاله أن " الرد الطبيعي على هذه الاستباحة للأمة، وعلى العنجهية الصهيونية والتبجّح غير المسبوق عن "إسرائيل الكبرى" وعن المهمات الدينية والتاريخية، يفترض أن يدفع قادة العرب جميعاً إلى إعادة تقييم الموقف من الشراكة والتطبيع مع العدو بأشكاله كافة، لا أن نبقى أسرى لشعارات فارغة من أي مضمون" .

