قال قيادي بحماس لقناة فلسطين اليوم، إن مفاوضات وقف إطلاق النار ما زالت تراوح مكانها بفعل تلكؤ العدو الصهيوني في الرد على المقترح الأخير الذي وافقت عليه الحركة والفصائل الفلسطينية.
وأضاف أن مماطلة العدو وتسويفه في الرد على المقترح بعد موافقتنا عليه تعكس نوايا "نتنياهو" المبيّتة لاستدامة مسلسل الإبادة والتَّجويع والتَّهجير لشعبنا الفلسطيني.
وتابع أن مساعي الوسطاء لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار لم تتوقف ويجب ممارسة المزيد من الضغوط على الاحتلال لوقف حربه المجنونة على شعبنا الفلسطيني ومستقبل قضيته العادلة.
وأردف أن الحركة تبذل جهودًا كبيرة على كل المستويات عربيًّا وإسلاميًّا ودوليًّا لإحداث اختراق يدفع نحو استئناف المفاوضات وصولًا إلى وقف حرب الإبادة والتجويع والتهجير عن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وأمل أن تثمر جهود الحركة إلى نتائج تنهي الحرب المدمرة على قطاع غزة من قبل العدو الصهيوني الآخذ بالانحسار أمام الشعوب الحرة وأوساط الشباب في أوروبا وأميركا مقابل التأييد الواسع للمقاومة الفلسطينية وحقوق شعبنا الفلسطيني.
واشار إلى أن خطة "عربات جدعون2" ستبوء بالفشل أمام "عصا موسى" التي تضرب بها المقاومة العدو في غزة كما أفشلت سابقاتها من خططه العدوانية.
وحل التسمية الأخيرة لسلسلة عمليات المقاومة بـ"عصا موسى" أشار إلى أنها تحمل رسالة عظيمة مستمدة من كتاب الله وديننا الحنيف وعقيدتنا الإسلامية مفادها أن الغَلبة ستكون لمظلومية شعبنا الفلسطيني أمام صلف العدو النازي وغطرسته.
مؤكداً أن عمليات "عصا موسى" ستنتهي بانتصار الحق الفلسطيني وتنكيس راية المحتل المستكبر ودحره عن كل فلسطين.

