Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

إدانات عربية ودولية واسعة لعدوان الاحتلال على إيران وتحذيرات من التصعيد

2219193202.jpeg
فلسطين اليوم

تتوالى الإدانات العربية والدولية للعدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد، ودعوات إلى التهدئة وضبط النفس تفاديًا لانزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

فقد أدانت المملكة العربية السعودية بشدة “الاعتداءات الإسرائيلية السافرة” على إيران، مؤكدة أن الضربات التي طالت مدنًا ومنشآت نووية تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وخرقًا للقوانين والأعراف الدولية.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان، أن على المجتمع الدولي ومجلس الأمن “مسؤولية كبيرة” لوقف هذا العدوان فورًا ومنع تدهور الأمن في المنطقة.

وبدورها، دانت المملكة الأردنية الهاشمية بأشدّ العبارات، العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة، باعتباره انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وخروجًا سافرًا عن قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير د. سفيان القضاة من تبعات هذه الانتهاكات التصعيدية التي تُهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتُفاقم من حدة التوتر، مؤكدا على مسؤولية المجتمع الدولي، وبالأخص مجلس الأمن، في التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ومنع تكرارها، والحيلولة دون الانزلاق نحو مزيد من التوتر والتصعيد.

كما ندّدت "بأشد العبارات" بالقصف الجوي الإسرائيلي على إيران، واصفة إياه باستفزاز ينتهك القانون الدولي وينذر بمزيد من التصعيد في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن الهجوم يظهر إن "إسرائيل لا ترغب في حل القضايا بالوسائل الدبلوماسية"، وحثتها على وقف "الأعمال العدوانية التي قد تؤدي إلى صراعات أكبر".

ودانت مصر الهجمات العسكرية التي شنتها "إسرائيل" على إيران، مؤكدةً أنّها تمثل تصعيداً إقليمياً سافراً بالغ الخطورة.

وأعربت في بيانٍ لوزارة الخارجية عن قلق بالغ إزاء التطورات المتسارعة، مستنكرةً "هذا العمل غير المبرر الذي يقود إلى صراع أوسع في الإقليم"، لافتة إلى أنّ هذا العمل قد تنتج عنه تداعيات غير مسبوقة على أمن المنطقة واستقرارها.

ومن جهتها، وصفت سلطنة عمان، التي تضطلع بدور الوساطة في المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، الهجوم الإسرائيلي بـ”التصعيد الخطير” الذي يهدد بنسف المساعي الدبلوماسية.

وحملت مسقط "إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته”، داعية المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف حازم لوقف هذا النهج الخطير الذي يقوّض أمن واستقرار المنطقة”.

إلى ذلك، نددت وزارة الخارجية الإندونيسية بشدة بالهجوم الإسرائيلي على إيران، محذّرة من أنه قد يؤدي إلى “تفجّر التوترات الإقليمية القائمة بالفعل” ويدفع باتجاه “صراع أوسع نطاقًا”، ودعت جميع الأطراف إلى “ضبط النفس” وعدم الانجرار إلى مواجهات مفتوحة.

من ناحيتها، أعربت طوكيو عن أسفها الشديد لتصاعد التوتر، وقال وزير الخارجية الياباني تاكيشي إيوايا إن بلاده “تدين بشدة هذا العمل العسكري”، معتبرًا أنه “أمر مؤسف للغاية أن يتم استخدام الوسائل العسكرية في مثل هذا التوقيت الحرج”.

كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه البالغ” إزاء التصعيد العسكري الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد يأتي بينما تجري محادثات بين إيران والولايات المتحدة حول ملف طهران النووي.

ودعا غوتيريش الطرفين إلى “التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب الانزلاق إلى صراع أعمق لا تحتمله المنطقة”.

وفجر اليوم الجمعة، اغتال الاحتلال الإسرائيلي قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي في ضربة جوية مفاجئة استهدفت قلب العاصمة طهران، ضمن عملية عسكرية واسعة أطلقت عليها اسم “الأسد الصاعد”، نفذتها بعشرات الطائرات، واستهدفت فيها مواقع حساسة لقادة عسكريين وعلماء نوويين.

في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الهجوم أسفر عن استشهاد عدد من كبار القادة، من بينهم العالمين النوويين مهدي طهرانجي وفريدون عباسي، ورئيس هيئة الأركان الإيرانية اللواء محمد باقري، وإصابة مستشار المرشد الإيراني علي شمخاني بجراح حرجة.