أكدت وزارة الداخلية في غزة أن إعلان الاحتلال عن دعمه وتشكيله عصابات إجرامية داخل القطاع لإحداث الفوضى والسطو على المساعدات الإنسانية يمثل اعترافًا رسميًا بمسؤوليته الكاملة عن سرقة المساعدات وأعمال الفوضى التي تعاني منها غزة.
وأضافت الوزارة أن هذا الاعتراف الصريح يعكس عجز الاحتلال وفشله رغم 20 شهرًا من العدوان المستمر الذي استهدف بشكل ممنهج منتسبي الأجهزة الأمنية والشرطية في القطاع.
وشددت وزارة الداخلية على أنها لن تتراجع عن أداء واجبها الوطني مهما بلغت التضحيات، مؤكدة أن ما عجز الاحتلال عن تحقيقه بالقوة العسكرية، لن يتحقق عبر أدواته الرخيصة وأذنابه في الداخل.
كما دعت الوزارة أبناء الشعب الفلسطيني في كافة العائلات والعشائر والمكونات الاجتماعية إلى الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب الأجهزة الأمنية والشرطية لإفشال مخططات الاحتلال الخطيرة، وحماية أمن المجتمع الفلسطيني بالتصدي للخونة الذين باعوا أنفسهم للاحتلال.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أنها ستواصل اتخاذ إجراءات مشددة بحق تلك المجموعات، لضمان أمن واستقرار قطاع غزة في مواجهة أي محاولات لإثارة الفوضى وزعزعة الأمن الداخلي.

